الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

قبيـــــــلــة يــداسٍ

                            نبذة عن قبيلة ( ياداس ) :-
 تنحدر قبيلة ياداس من أبناء أولاد تدرارين الأنصارية وقد جمعت بين مفاخر العرب ومحاسن الزوايا فهم يحملون أسلحتهم لفرض احترامهم دون تسلط أو إلحاق الأذى أو ظلم لأي إنسان فأسلحتهم دفاعية لم تستعمل ضد الأبرياء فتأصل روح الإسلام وشهامتهم العربية تمنعهم من ذلك كما أن المحاضر لم تغب عن مخيماتهم قد أخبرني أكابر هذه القبيلة أنه عند نزول مخيماتهم أي منزل أول ما يعمل هم المسجد حيث يحاط مكان بأغصان الأشجار على شكل دائرة له باب واحد ولم يغب معلمو القرآن الكريم عن هذه القبيلة سواء من أبنائها أو من أبناء الزوايا الذين يستوطنون فيها . وعند المؤرخ الكبير المختار بن حامدُ في موسوعته الجزء العاشر عند ذكر قبائل الأنصار فقد عدهم من الأنصار وإن الآن منهم من يسكن الساقية الحمراء ويقال لهم اليدادسة وهم ذرية أحمد بن ياداس بن ياسين بن أعلي بن أعز مربي اليتامى بن أعلي الملقب العمام بن أبو يعزى بن إبراهيم بن حنين بن مرحان بن عبد الوليد بن الحسن بن محمد بن كلي بن أبو دجانة الخزرجي الأنصاري وقد أستوطنو مدينة ولاته ولاتزال بقايا آثارهم موجودة في ولاته فهنالك أجار ياداس وهو مسيل يمر من بين دورهم وكما كتب المؤرخ الشريف مولاي الحسن النعماوي في وثيقة على أنه يعود نسب ياداس إلى الأنصار. كما أنني وجدت في مكتبة الشيخ غالي بن آفاء الدليمي تعريفاً لبعض القبائل لسيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم يقول أن ياداس في أولاد بوحمد وإليهم تعود الآبار التي في الحوض الشرقي وقد أكد لي أحد الباحثين أنهو شاهد وثيقة في مكتبة ولاته تؤكد ملكية هذه الآبار لياداس وليس كما توهم البعض أن إسم ياداس مكان أو بئر وفي الصفحة 38 الجزء الأول للمؤرخ المختار بن حامدُ في موسوعته الشهيرة حياة موريتانياعند ذكر أولا بو حمد أن من ضمنهم ياداس وأنهم أنصار وفي كتاب القبائل البيضانية في الحوض والساحل الصفحة رقم 77-79 ترجمت وتحقيق محمد محمود ودادي أكد أن ياداس من الأنصار وأنهم امتزجوا مع أولاد بوحمد وأن رئيسهم المامي بن أعلي بن محمد المختار بن بكار بن قار بن ياداس وأكد العالم الجليل محمد عبد الله بن أحمد المصطفى المعروف بـ آبْ بن إن في رسالة له أن ياداس كانوا أهل الشوكة والسيادة في ولاته والحوض قبل أولاد يونس ولهم علاقة ومصاهرة مع المحاجيب ومنهم الآن عائلات في امرج وعدل بقرو وكوش . وقبر ياداس وبعض أبنائه في ولاته منقوش أسمائهم عليها كما أكد ذلك الباحث غظفي بن الداه المحجوبي في رسالته لنيل الشهادة العليا عن التواجد البشري في ولاته بأن قبور ياداس في ولاته منقوش أسمائهم عليها وهم منعوتون بالورع والصلاح . وفي كتاب تحقيق حوليات النعمة صفحة 20 تحقيق كلية الآداب قسم التاريخ للباحث محمد بن أعلي فال رقم الإيداع 98 ذكر أنهم من الأنصار وأنهم في مناطق أمرج حالياً – وكذلك كتاب فتح الوهاب صفحة 52 وذكر ياداس إبن طوير الجنة في تاريخه في سياق حرب كساري صفحة 42 إن لم تخني الذاكرة كما مدحهم الباحث محمد ولد باب في بحثه الحياة السياسية في الحوض خلال القرن 18-19 بأنهم لم يتخلوا عن حلفائهم أولاد بوحمد ص 9. وانتقلوا من ولاته إلى الحوض وتحالفوا وتصاهرو مع قبيلة أولاد بوحمد الحسانية الجعفرية . وذكر المؤرخ محمد صالح بن عبد الوهاب صاحب الحسوه البسانية في الأنساب الحسانية في سياق حرب كساري سنة 1124هـ التي جرت في الحوض بين أولاد أمبارك ومعهم أولاد الناصر وأولاد زيد وغيرهم ضد أولاد بوحمد وأولاد منصور وأولاد بوفايدة وياداس وقال عبد الرحمن العلوي الأرواني في تاريخ كسارى في عام دكش بشوال ألم كسار كسر عظام من ظلم وأنه تركب من ياداس لوحدها ستمائة فارس في اليوم . وألتفت حول قبيلة ياداس بعض الفروع الجعفرية الحسانية التي تنتهي في نسبها إلى أودي بن حسان بن موسى بن حامد بن سعيد بن المختار بن عاقل بن معقل بن جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد بن علي الزينبي (نسبة لزينب بنت علي بن أبي طالب) بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب كما في كتاب طلعة المشتري في النسب الجعفري صفحة 118-119 الجزء الأول لأحمد الناصري . الحسوة البيسانية في الأنساب الحسانية صفحة 31 مخطوط لمحمد صالح بن عبد الوهاب وحياة موريتانيا للمختار بن حامد الجزء الثالث الصفحة 95 والشيخ سيدي محمد الكنتي في كتاب الطرائف وكتاب التكمله لمحمد فال بن بابه العلوى ص26 . وقد عرفوا بهذا الإسم أي إسم ياداس و اشتهروا به أينما حلوا وذلك بحكم المصاهرة والمجاورة وقال بن الشيخ سيديا في مدح هذا الفرع أمـنـن عـلى أنصارنا ياباري ** بالنصر في الأمصار والصحاري وأحـفظهم على مدى الأعصار ** مـن مطـلق المكروه والأشرار وأحـمـهم بـالصارم البتاري ** مـن كـل عـات ظـالم جبار وكـل حـاسـد وكـل جــار ** فـي الـمكر بالآصال والأبكار وأجـعل لهم من كل ضيق عار ** حسـن المخارج بـلا إضـرار إلى آخر القصيدة :- وبعد حرب كسارى أنتقل بعض من هذه القبيلة إلى أزواد منطقة الوسط والبعض نزل ضواحي تنبكتو وهم أبناء رقان بن محمد بن ياداس ويقال لهم رقان . وأما فرع ياداس الذي سكن في منطقة أترم وتيلمسى فقد مكثوا هناك ما يقارب المائة سنه وقد أخذ رجال ياداس شتى فنون المعرفة على أبناء الشيخ سيدي المختار الكنتي والتزموا بفتاوى أهل الشيخ سيدعمر وتراسلوا مع حفيدة الشيخ باي وقد تخرج كثيراً من رجال هذه القبيلة على يد الشيخ سيدعمر والد الشيخ باي وعلى جده الشيخ سيدي محمد الخليفة ومنهم علول بن دحان ومحمد بن أحمد وعبد الله بن بلا بن لوجاري و الخليفة بن عبد الله الشهير بعيى وسمبير بن حم وغيرهم كثير وقد ذكر الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي المختار في كتابه الطرائف والتلائد أنهم هبوا مع إخوانهم درمشاكة و أبناء ملوك وعدة أشخاص من كنته عندما أغارت قبيلة هقار سنة 1820م . ونهبت قطعان من الإبل لبعض العرب وذكر الشيخ سيدي محمد أنه بعد إنتهاء هذه الوقعة وتعرف بوقعة تنتكارت تدخل الشيخ سيدي المختار واتفق مع هذه القبائل العربية أن تدفع كل قبيلة بكرة من الإبل في السنة كمداراة لأهل البلاد لإرساء دعائم السلام وكان يقود ياداس في تلك الموقعة علي بن الطالب ياسين الذي قتل إلا أن قاتل هذا القائد لم ينجو من القتل فقد قتله عمار الداسر ويقال له (الشنيكي) وكان عمار بن عبدي الشهير بالداسر من أشهر قواد القافلة أي أزلاي التي تجلب الملح وقصته مع المغفري الذي تعرض لهذه القافلة في أحد المرات مشهوره وهو المقصود في الشعر الشعبي ( إبلنا قاست مشتاها فيها عمار الداسر يخبط فوجها واقفاها ) وكذلك من قواد هذه القافلة لخليفة بن أحمد والأعمش بن أحمد وأعلي سالم الجعفري وكذلك علالي بن أعبيد من قواد هذه القافلة حيث يقول الكبريات إلى راحوا تسقام أشور إعليانا = والكبيرات نجمتان يستهدي بهما في الصحراء وبعد هذه الوقعة تولى القيادة أحمد بن حبْه واستمروا مقيمين في تلك البلاد وبعد أحمد تولي ابنه ناجم قيادة هذه القبيلة وفي إحدى السنين أتى ناجم هذا ورجاله لدفع المداراة التي التزموا بها وكان ضمنها قطعة قماش من القماش الأصيل الذي يعمم به فرمى أمير الطوارق قطعة القماش وقال لناجم إن هذه القطعة ليست أصليه فقال له ناجم العام القادم سوف آتيك بقطعة أصلية ومن هذا المكان عزم هذا الأمير الحازم على أمر وهو ألا يعود إلى بيته حتى يدبر أمرة فذهب من ذلك المكان إلى أرض (دنك) مايعرف الآن بالنيجر وكانت تحكمه قبائل ( إلمدن ) فأبرم اتفاقية مع أحد شيوخ هذه القبائل وهو محمد بن الكميت فقال له ناجم بن أحمد إنني متمسك بالشريعة الإسلامية ومن نصوص المعاهدة أنه إذا اعتدى أحد عليكم فإنني أقتص منه وإذا حدثت مشكلة بين أحد العرب وأحد الطوارق فالشرع بينهم وقد وفا هذا الأمير بما تعهد به وقد كتب المعاهدة القاضي محمد بن ايهما الأغلالي وعاد ناجم بن أحمد وهو كاتم لهذا الأمر إلى قومه وأخبرهم بما جرى وبأنه عازم على الرحيل وبعد مشاورات أقتنع الجميع بالرحيل ورحلت هذه القبيلة إلى أرض ( دنك ) وتخلفت مخيمات بسيطة لاتزال موجودة هناك إلى الآن ومنهم البطل محمد الشبيكي الذي كان أحد قادة جيش الأمير حمادي في حروبة ضد إلمدن فكانت ياداس أول قبيلة عربية تنزل هذه البلاد وليس كما يفهم من سياق صاحب الترجمة لكتاب الحوض والساحل . وقد استقرت هذه القبيلة بعد عدة سنين من التنقل في منطقة ( بزقور ) عندما عثرت على أحد الآبار المسمى ( بو قويشيش ) وبعد ذلك بعدة سنين حفر الهادي بن علي بئره المسمى ( المبيديع ) وبعد ذلك توالى حفر الآبار فحفر عتيقوا بن امحمد بئره المعروف بـ ( السبيل ) وحفر الأمير إبراهيم بن ناجم بئره المعروف ( بانبيكة ) وهذه الآبار معروفه بغزارة مائها فكانت مستقراً لهذه القبيلة بعد طول ترحال وبعد ذلك حفر أبناء أعلي السالم الجعفري وأخوالهم أبناء ناجم بن حمدان وتون بن محمد بن حميده وأبناء الولي بن أعلي وحمياده بن فراجي وأبناء حيمود بن سمبير وأبناء عماتهم محمد بن صغير وأبناء محمد حمدان وعمار وسيدعمر أبناء حميده بئرهم المسمى أقيا. وكان نزولهم إلى أرض ( النيجر ) مايقارب سنة 1885م وعندما قدم الفرنسيون قام رجال هذه القبيلة مع القبائل العربية الموجودة لمقاومة الفرنسين . فكان سوعيد بن أحمد الياداسي أول من اقتحم على الفرنسيين موقعهم الموجود في الصحراء هو ورفاقه دليل التقاطي ورجل من الزراهنه فكان ذلك إذاناً ببدا المقاومة ويعرف ذلك بعام كاوصن 1916م وبعد إنتهاء هذه المقاومة أعدم الفرنسيون 100 رجل من العرب وكان من ضمنهم كثير من رجال هذه القبيلة وبعدها أبرمت معاهدة في مدينة ( طاوا ) سنة 1917م بقيادة المقدم برجي كما في كتاب بول مارتي وكان ممثل هذه القبيلة الأعمش بن أحمد بن حبه وحددت إقامة هذه القبيلة جنوب غرب ( إنقال ) . وبعد الأعمش تولى القيادة عبد الرحمن بن أعلي الملقب الدنقير وكانت فترة حرجة حيث كانت القبيلة منهكة بعد أن فقدت ثروتها الحيوانية جراء مقاومتها للمحتل ومصادرة أسلحتها وعرف هذا الأمير بمواقفه المتشددة ضد الفرنسيين حتى أنه في أحد الأيام أشهر سلاحه ضد جنودهم عندما حاولوا النيل من كرامته إلا أن المستعمر وعملائه أخذ يدبرون له المكائد حتى سجن وعزل . ويهتم رجال هذه القبيلة بالفروسية وتربية الخيل الأصايل ورجال ياداس تجار فقد سيروا القوافل إلى ليبيا وتوات والهوصا وإلى أدغاغ وهم على دراية واسعة بمسالك الصحراء ومخارجها . كما أنه يسكن مع هذه القبيلة بعض الشرفاء مثل أبناء الخليفة بن عبد الله الذين انضموا لهم من ( توات ) وأبناء سيدي محمد بن الطالب عبيدي وهم أشراف قلقميون ولدي نسخهم موقعة من أكابر فروعهم وهذا الفرع أي الأشراف القلقميون أهل الطالب مختار قد أنجبوا علماء وجهابذة ساهموا في نشر العلم في كل القارة الأفريقية فمنهم الشيخ محمد فاضل وأبنائه الشيخ ماء العينين والشيخ سعد بوه والشيخ التراد وغيرهم كثير . وكذلك أبناء الكرزازي فهم شرفاء كما في كتاب شجرة النور الزكية في أعقاب خير البرية وقد رأيته في مكتبة الحرم النبوي الشريف وهناك الشريف مولاي عبد الرحمن بن مولاي أحمد وهو من الشرفاء الأدارسة آل مولاي الزين وهذه الأسرة عرفت بالصلاح والجهاد ووالدته الماجدة فاطمة بنت ناجم بن حبه . وهناك بعض الفروع القرشية التي قدمت من ( توات ) وهم أبناء فراجي بن سيد أحمد وأبناء محمد بن العالم كما أن كاتب هذه السطور ينتمي إلى قبيلة ( تجكانت ) إلى فرع ( الرماظين ) حيث قدم جده أبداه بن الطالب إعلي وهم مشهورون في ياداس بلقب ( تبرِِة ) وقد كتب المرحوم محمد المختار بن الصديق الجكني بذلك ضمن ما كتبه عن بعض الأسر الجكنية في أزواد وأن سبب هذا اللقب هو أنه حدثت بعض الحروب فأعتزلها جد هذه الأسرة وتبرأ منها تورعاً ورأى أنها غير مشروعة وهذا للتاريخ وليس ابتغاء شهرة خارج هذه القبيلة وقد أوصى العالم الجليل محمد محمود بن الشراح الأبيري الذي سكن في هذه القبيلة ما يقارب 40 سنه وأستحسن طبائعها أبنته التي قدمت إلية من أرض القبلة بأن تتحلى بآداب نساء هذه القبيلة حيث لاتخرج المرأة من بيتها قبل طلوع الشمس وإذا أدركها المساء تبقى في مكانها حتى يذهب وقت المساء ولا ترفع صوتها ولا تمر أمام الرجال . و قال لها أنظري أخلاق خده بنت بدين و أمنة بنت السعيد ولاله بنت أعلي واعملي مثلهم وأني رأيت نساء القبلة و نساء الحجاز فهم من خيرت ما رأيت من الحشمة والمروئة والأدب وقد درس على هذا الشيخ كثيراً من أبناء القبيلة شتى فنون المعرفة سواء كتابة أو مشافهة لأن أهل الصحراء أذكياء فهم يستفيدون من الدروس الشفهية . وكثيراً من الأماكن الصحراوية من أودية وسهول وجبال وهضاب يمثل لهذه القبيلة ذكريات وتاريخ منذ أن وطأت أقدام أجدادهم هذه الأرض أرتبطوا بها ويحنون إليها . حتى الشباب الذين في المدن يأتون إلى هذه الأماكن وقت الربيع ويقام سباق الهجن والخيل ويضعون لها الجوائز . و هناك أيام خالدة تمثل لهم ذكريات مثل يوم تكازه و الذي كان ضد هقار الذي أصيب فيه الأمير علو بن أحمد ويوم تفرجط ويوم ويزي مع الرقيبات ويوم تيزرزاي قرب إنقال مع كلقرس ويوم أقدرغ الذي كان بين ياداس واهير وقتل فيه الأمير محمد بن الخليفة . ويوم ويزي أظهر احمد بن علا شجاعة فائقة عندما تناول اللوح الذي كتبت فيه الحكمة التي تفشل العدو بإذن الله وتناول اللوح من محمد بن لخليفة قائد ياداس والشرط الذي يحمل اللوح لا يتوقف إلى في وسط العدو وقد أستطاع هذا البطل الوصول وسط العدو ففشلت الرقيبات و انتصرت عليها عرب ( دنك ) بإذن الله أما الوقائع الأخرى فكانت ياداس مشاركة مع أخوانهم العرب من الأتواج و تاقاط و الخنيشات والطرشان وخصوصاً حليف ياداس الرئيسي درمشاكة وكل هذه الأيام كانت دفاعاً ولم تكن اعتداء وقد عولج جرحى الرقيبات وبعد شفائهم اعطوا الزاد والراحلهوذهبوا الى اهلهم معززين مكرمين. وقال الشيخ سيد المختار بن ميني الدرمشاكي قبل وفاته يوصي بعض من رجال ياداس ويذكرهم بالعهد الذي بين ياداس ودرمشاكة أن الأمر والتدبير كان يعقد من عند ياداس وينفذ عند درمشاكة ونحن وأنتم مثل السلك والإبرة . وكان الشريف الحسن بن سيدي محمد رحمة الله شديد الحب لهذه الصحراء وكثير الحنين إليها وكان يصل المحتاجين و لا يفرق في عطاياه بين القريب والبعيد وكان يحرص على اخذ أبنائه إلى الصحراء ويشجع إخوانه ومعارفه أن يأخذوا أبنائهم إلى هذه الصحراء وكان كثيراً ما أصطحب معه أحد رجال الدين ويحرص على أن تقام الصلاة جماعة وكان يستعد لها بالفرش والأباريق للوضوء ويوقظ الناس لصلاة الصبح وكان كالأب الحنون على الصغير والكبير وكثيراً ما كان يتدخل بجاهه وماله لحل ما يحدث من منازعات وخلافات . وعندما أستقر كثير من أبناء هذه القبيلة في المدن بنو المساجد وشيدوا الدور فهناك مساجد أقاموها بالعاصمة نيامي مثل مسجد قباء الذي بناة الشريف التراد بن سيدي محمد ومسجد سيدنا عمر الذي بناه الحاج / أعالي عبد الرحمن ومسجد الحسن سيدي محمد وهذه المساجد تقام فيها الجمعة والجماعة وملحق بهذه المساجد كتاتيب لتحفيظ القرآن الكريم . وكثيراً من منازل أفراد هذه القبيلة بهى جزء مخصص للصلاة بفرشه وقد أدركني وقت صلاة المغرب والعشاء في منزل الأخ عبد الرحمن سناد وفي منزل الأخ عثمان محمد عبيد وكانت هناك جماعة تأم المصلى . وأكادُ أجزم أنه في كل منزل ومكتب به مكان مهيأ بالماء والفرش للصلاة ويساعد على هذا سعت المكان . وأما قرية ( أبلغ ) فهناك مسجد لبوباتي بن السعيد تقام فيه الجمعة و الجماعة ومسجد لآل حموده من ابناء ياسين وكان القيم عليه حيب الله بن حمده بن عبيد الله وخلفه ابنه . وأما مدينة ( أقدز ) فهناك مساجد صغيرة وأولها مسجد أعالي عبد الرحمن ومسجد لسيد بن سيدي محمد ومسجد لحمادي بن إبراهيم ومسجد للقاسم بن سيدي محمد . وهناك مسجد تقام فيه الجمعة والجماعة في جنوب غرب أقدز وقد بناه الوجيه يوسف عبد الرحمن . وهناك مساجد في القرى الصحراوية أقامها أهل الخير من هذه القبيلة وكذلك في القرى الصغيره . وقد بنا المرحوم الشريف الحسن بن سيدي محمد مسجد (بإنقال). وهناك قرية بها مسجد في طريق أقدز للسادة أبناء سيدي محمد وكثيراً ما حفر الشريف السيد بن سيدي محمد آبار وجعلها للسبيل . وهذا قليل من كثير وتملك هذه القبيلة كثيراً من الآبار في الصحراء في الشرق والغرب والشمال والجنوب . وقد حافظوا على نقاء دمائهم من أي عنصر غير عربي وساعدهم على ذلك انعزالهم في الصحراء . ويواصل رجال هذه القبيلة مساهمتهم في كل الميادين في المجال التجاري من مقاولات ونقل سواءً نقل البضائع أو نقل الركاب المنظم بواسطة الحافلات الحديثة وكذلك في مجال التصنيع حيث أقاموا العديد من المصانع مثل مصانع الثلج و المياه الصحية. كذلك في النفط لديهم محطات بنزين وصهاريج لنقل البنزين ومخابز كهربائية حديثة وفي مجال الاستيراد والتصدير . وفي المجال السياسي فهم يشاركون مشاركة فاعله في جميع الأحزاب الفاعلة في البلاد والنقابات وفاز بعضهم بمقاعد في البرلمان مثل أعلي عبد الرحمن و الحسين سيدي محمد و أحمد بوباتي و محمود سناد . ويشاركون في الوفود التجارية التي تزور الدول الخارجية وأعضاء في الغرف التجارية و الصناعية في البلاد . وترتبط قبيلة ياداس بعلاقات ومصاهرات بالقبائل العربية المجاورة لها مثلاً هناك مصاهرة مع قبيلة درمشاكة فأبناء بلا من أبناء ياسين والدتهم بنت كباد من الزراهنة وكذلك آل حموده من أبناء ياسين أخوالهم بيت الأمير علو بن أحمد ووالدة الامير محمد بن علوبن احمد العاليه بنت ابراهيم اخوالهامن ياداس وهم ابناء ابيبا بن الجيلي وهم أخوال علواته بن هكهك وأبناء حمده بن عبيد الله أمهم بنت حماي بن أحمد وكذلك ياداس أخوال عبد الله بن أعلي رئيس باعثمان فوالدته من أهل علوا الشبيكي وأبناء علوه بن حمده والدتهم من الزراهنة وهم أخوال إبراهيم بن لحبيب من باعثمان وأبناء بوبكر بن مكينة الكبار والدتهم النيه بنت الكيحل من باعثمان . وهناك أسر من ياداس أخوالها قبيلة الأتواج البكرية مثل أبناء علول بن دحان وأبناء عفان بن حم البربوشي والدتهم فاطمة بنت سيد علي الأجهوري و أبناء أمحمد بن مولودي والدتهم العالية بنت أبياء و أبناء محمد بن أمحمد الزيدي والدتهم بيكه بنت بركه وأبناء يوسف بن عياد الكبار والدتهم بنت هيدي بن بركه وأبناء الخليفة بن السالك والدتهم أنبَ بنت بوبكر وأبناء بادي بن إبراهيم والدتهم عائشة بنت أحمد بن سيد أحمد خطر . مصاهرة ياداس مع قبيلة تاقاط السادة أحمادو بن أفيري واخوانه الشبي وبو طالب وجميع أبناء أفيري والدتهم ياداسية وهي بنت الشيباني بن التاجر وأبناء أفيري أخوال سيد أحمد بن بادي وأعلي بن محمد لخليفة وحمود بن ناجي من ياداس وأبناء أفيتح بن لقويسم والدتهم ياداسية وهي بنت السالك بن مدوه بن الطاهر ووالدة أبناء حمادي بن عياد من تاقاط وهي بنت القويسم ووالدت أبناء سويدي بن السالك من تاقاط بنت لقويسم ووالدت أبناء بوبكري بن أثيبا الشيخ وسيدالأمين الشريف بنت هند التاقاطي ووالدت أبناء الحسن بن معطا الله الصغار والدتهم بنت أحمد بن بو طالب من تاقاط ووالدت أبناء دمين بن باب ياداسية بنت الصديق بن حيمود ووالدت أبناء الطيب بن أحمادو ياداسية بنت سيد عمر بن حموده ووالدت أبناء سيدأحمد بن أنويجم من تاقاط وأبناء الحسن بن أحمادو والدتهم بنت حميدات بن خيرو وهذا قليل من كثير . مصاهرة قبيلة الخنيشات مع ياداس محمد بن عبد الله والدته من ياداس بنت علوا الشبيكي و عبد الرحمن بن عبدي وإخوانه أمهم ياداسية بنت محمد السيوطي أبناء حمدي بن الصالح أمهم ياداسية بنت بوبكر بن حمده وعبد الرحمن وسيديا أبناء بو بكر والدتهم ياداسية بنت محمد الزيدي وأبناء إبراهيم بن حمده أمهم بنت محمد مبارك الخنيشي . مصاهرة ياداس مع الطرشان أبناء دابده الطرشاني والدتهم ياداسية وهي لاله بنت الحبشي أبناء همدي الطرشاني والدتهم ياداسية أخت عومر بن بتاء والدة تامه بنت محمود من الطرشان وهي منى بنت دابده الطرشاني وكذلك والدة ابناء عمار بن محمد حمدان الصغارمن الطرشان وهي بنت الصالح الطرشاني0 ووالدة أبناء أحمد بن أيرزغ الصغار ياداسية بنت أمبارك بن بو بكر ووالدة أبناء أحمد بن بوباتي من الطرشان ووالدة معطالله بن لخليفة وأخته بييد من أهل لحبوس وهي بنت محمد بن لحبوس . وهناك عائلات من ليبيا ترتبط بمصاهرة مع ياداس وهم :- الحاج يوسف التمامي و آل الحاج بريدح وآل محمد الزوام وآل محمد العلام وآل إبراهيم مناع وآل أحمد مسعود وآل محمد الطرابلسي وآل محمد بن قدير وإلى سعادة مدير موقع قبائل عرب أزواد المحترم نأمل نشر الموضوع في أسرع وقت ممكن ولكم فائق التحية والإحترام هذه النبذة عن قبيلة ( ياداس ) :- تنحدر قبيلة ياداس من أبناء أولاد تدرارين الأنصارية وقد جمعت بين مفاخر العرب ومحاسن الزوايا فهم يحملون أسلحتهم لفرض احترامهم دون تسلط أو إلحاق الأذى أو ظلم لأي إنسان فأسلحتهم دفاعية لم تستعمل ضد الأبرياء فتأصل روح الإسلام وشهامتهم العربية تمنعهم من ذلك كما أن المحاضر لم تغب عن مخيماتهم قد أخبرني أكابر هذه القبيلة أنه عند نزول مخيماتهم أي منزل أول ما يعمل هم المسجد حيث يحاط مكان بأغصان الأشجار على شكل دائرة له باب واحد ولم يغب معلمو القرآن الكريم عن هذه القبيلة سواء من أبنائها أو من أبناء الزوايا الذين يستوطنون فيها . وعند المؤرخ الكبير المختار بن حامدُ في موسوعته الجزء العاشر عند ذكر قبائل الأنصار فقد عدهم من الأنصار وإن الآن منهم من يسكن الساقية الحمراء ويقال لهم اليدادسة وهم ذرية أحمد بن ياداس بن ياسين بن أعلي بن أعز مربي اليتامى بن أعلي الملقب العمام بن أبو يعزى بن إبراهيم بن حنين بن مرحان بن عبد الوليد بن الحسن بن محمد بن كلي بن أبو دجانة الخزرجي الأنصاري وقد أستوطنو مدينة ولاته ولاتزال بقايا آثارهم موجودة في ولاته فهنالك أجار ياداس وهو مسيل يمر من بين دورهم وكما كتب المؤرخ الشريف مولاي الحسن النعماوي في وثيقة على أنه يعود نسب ياداس إلى الأنصار. كما أنني وجدت في مكتبة الشيخ غالي بن آفاء الدليمي تعريفاً لبعض القبائل لسيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم يقول أن ياداس في أولاد بوحمد وإليهم تعود الآبار التي في الحوض الشرقي وقد أكد لي أحد الباحثين أنهو شاهد وثيقة في مكتبة ولاته تؤكد ملكية هذه الآبار لياداس وليس كما توهم البعض أن إسم ياداس مكان أو بئر وفي الصفحة 38 الجزء الأول للمؤرخ المختار بن حامدُ في موسوعته الشهيرة حياة موريتانياعند ذكر أولا بو حمد أن من ضمنهم ياداس وأنهم أنصار وفي كتاب القبائل البيضانية في الحوض والساحل الصفحة رقم 77-79 ترجمت وتحقيق محمد محمود ودادي أكد أن ياداس من الأنصار وأنهم امتزجوا مع أولاد بوحمد وأن رئيسهم المامي بن أعلي بن محمد المختار بن بكار بن قار بن ياداس وأكد العالم الجليل محمد عبد الله بن أحمد المصطفى المعروف بـ آبْ بن إن في رسالة له أن ياداس كانوا أهل الشوكة والسيادة في ولاته والحوض قبل أولاد يونس ولهم علاقة ومصاهرة مع المحاجيب ومنهم الآن عائلات في امرج وعدل بقرو وكوش . وقبر ياداس وبعض أبنائه في ولاته منقوش أسمائهم عليها كما أكد ذلك الباحث غظفي بن الداه المحجوبي في رسالته لنيل الشهادة العليا عن التواجد البشري في ولاته بأن قبور ياداس في ولاته منقوش أسمائهم عليها وهم منعوتون بالورع والصلاح . وفي كتاب تحقيق حوليات النعمة صفحة 20 تحقيق كلية الآداب قسم التاريخ للباحث محمد بن أعلي فال رقم الإيداع 98 ذكر أنهم من الأنصار وأنهم في مناطق أمرج حالياً – وكذلك كتاب فتح الوهاب صفحة 52 وذكر ياداس إبن طوير الجنة في تاريخه في سياق حرب كساري صفحة 42 إن لم تخني الذاكرة كما مدحهم الباحث محمد ولد باب في بحثه الحياة السياسية في الحوض خلال القرن 18-19 بأنهم لم يتخلوا عن حلفائهم أولاد بوحمد ص 9. وانتقلوا من ولاته إلى الحوض وتحالفوا وتصاهرو مع قبيلة أولاد بوحمد الحسانية الجعفرية . وذكر المؤرخ محمد صالح بن عبد الوهاب صاحب الحسوه البسانية في الأنساب الحسانية في سياق حرب كساري سنة 1124هـ التي جرت في الحوض بين أولاد أمبارك ومعهم أولاد الناصر وأولاد زيد وغيرهم ضد أولاد بوحمد وأولاد منصور وأولاد بوفايدة وياداس وقال عبد الرحمن العلوي الأرواني في تاريخ كسارى في عام دكش بشوال ألم كسار كسر عظام من ظلم وأنه تركب من ياداس لوحدها ستمائة فارس في اليوم . وألتفت حول قبيلة ياداس بعض الفروع الجعفرية الحسانية التي تنتهي في نسبها إلى أودي بن حسان بن موسى بن حامد بن سعيد بن المختار بن عاقل بن معقل بن جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي بن محمد الجواد بن علي الزينبي (نسبة لزينب بنت علي بن أبي طالب) بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب كما في كتاب طلعة المشتري في النسب الجعفري صفحة 118-119 الجزء الأول لأحمد الناصري . الحسوة البيسانية في الأنساب الحسانية صفحة 31 مخطوط لمحمد صالح بن عبد الوهاب وحياة موريتانيا للمختار بن حامد الجزء الثالث الصفحة 95 والشيخ سيدي محمد الكنتي في كتاب الطرائف وكتاب التكمله لمحمد فال بن بابه العلوى ص26 . وقد عرفوا بهذا الإسم أي إسم ياداس و اشتهروا به أينما حلوا وذلك بحكم المصاهرة والمجاورة وقال بن الشيخ سيديا في مدح هذا الفرع أمـنـن عـلى أنصارنا ياباري ** بالنصر في الأمصار والصحاري وأحـفظهم على مدى الأعصار ** مـن مطـلق المكروه والأشرار وأحـمـهم بـالصارم البتاري ** مـن كـل عـات ظـالم جبار وكـل حـاسـد وكـل جــار ** فـي الـمكر بالآصال والأبكار وأجـعل لهم من كل ضيق عار ** حسـن المخارج بـلا إضـرار إلى آخر القصيدة :- وبعد حرب كسارى أنتقل بعض من هذه القبيلة إلى أزواد منطقة الوسط والبعض نزل ضواحي تنبكتو وهم أبناء رقان بن محمد بن ياداس ويقال لهم رقان . وأما فرع ياداس الذي سكن في منطقة أترم وتيلمسى فقد مكثوا هناك ما يقارب المائة سنه وقد أخذ رجال ياداس شتى فنون المعرفة على أبناء الشيخ سيدي المختار الكنتي والتزموا بفتاوى أهل الشيخ سيدعمر وتراسلوا مع حفيدة الشيخ باي وقد تخرج كثيراً من رجال هذه القبيلة على يد الشيخ سيدعمر والد الشيخ باي وعلى جده الشيخ سيدي محمد الخليفة ومنهم علول بن دحان ومحمد بن أحمد وعبد الله بن بلا بن لوجاري و الخليفة بن عبد الله الشهير بعيى وسمبير بن حم وغيرهم كثير وقد ذكر الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي المختار في كتابه الطرائف والتلائد أنهم هبوا مع إخوانهم درمشاكة و أبناء ملوك وعدة أشخاص من كنته عندما أغارت قبيلة هقار سنة 1820م . ونهبت قطعان من الإبل لبعض العرب وذكر الشيخ سيدي محمد أنه بعد إنتهاء هذه الوقعة وتعرف بوقعة تنتكارت تدخل الشيخ سيدي المختار واتفق مع هذه القبائل العربية أن تدفع كل قبيلة بكرة من الإبل في السنة كمداراة لأهل البلاد لإرساء دعائم السلام وكان يقود ياداس في تلك الموقعة علي بن الطالب ياسين الذي قتل إلا أن قاتل هذا القائد لم ينجو من القتل فقد قتله عمار الداسر ويقال له (الشنيكي) وكان عمار بن عبدي الشهير بالداسر من أشهر قواد القافلة أي أزلاي التي تجلب الملح وقصته مع المغفري الذي تعرض لهذه القافلة في أحد المرات مشهوره وهو المقصود في الشعر الشعبي ( إبلنا قاست مشتاها فيها عمار الداسر يخبط فوجها واقفاها ) وكذلك من قواد هذه القافلة لخليفة بن أحمد والأعمش بن أحمد وأعلي سالم الجعفري وكذلك علالي بن أعبيد من قواد هذه القافلة حيث يقول الكبريات إلى راحوا تسقام أشور إعليانا = والكبيرات نجمتان يستهدي بهما في الصحراء وبعد هذه الوقعة تولى القيادة أحمد بن حبْه واستمروا مقيمين في تلك البلاد وبعد أحمد تولي ابنه ناجم قيادة هذه القبيلة وفي إحدى السنين أتى ناجم هذا ورجاله لدفع المداراة التي التزموا بها وكان ضمنها قطعة قماش من القماش الأصيل الذي يعمم به فرمى أمير الطوارق قطعة القماش وقال لناجم إن هذه القطعة ليست أصليه فقال له ناجم العام القادم سوف آتيك بقطعة أصلية ومن هذا المكان عزم هذا الأمير الحازم على أمر وهو ألا يعود إلى بيته حتى يدبر أمرة فذهب من ذلك المكان إلى أرض (دنك) مايعرف الآن بالنيجر وكانت تحكمه قبائل ( إلمدن ) فأبرم اتفاقية مع أحد شيوخ هذه القبائل وهو محمد بن الكميت فقال له ناجم بن أحمد إنني متمسك بالشريعة الإسلامية ومن نصوص المعاهدة أنه إذا اعتدى أحد عليكم فإنني أقتص منه وإذا حدثت مشكلة بين أحد العرب وأحد الطوارق فالشرع بينهم وقد وفا هذا الأمير بما تعهد به وقد كتب المعاهدة القاضي محمد بن ايهما الأغلالي وعاد ناجم بن أحمد وهو كاتم لهذا الأمر إلى قومه وأخبرهم بما جرى وبأنه عازم على الرحيل وبعد مشاورات أقتنع الجميع بالرحيل ورحلت هذه القبيلة إلى أرض ( دنك ) وتخلفت مخيمات بسيطة لاتزال موجودة هناك إلى الآن ومنهم البطل محمد الشبيكي الذي كان أحد قادة جيش الأمير حمادي في حروبة ضد إلمدن فكانت ياداس أول قبيلة عربية تنزل هذه البلاد وليس كما يفهم من سياق صاحب الترجمة لكتاب الحوض والساحل . وقد استقرت هذه القبيلة بعد عدة سنين من التنقل في منطقة ( بزقور ) عندما عثرت على أحد الآبار المسمى ( بو قويشيش ) وبعد ذلك بعدة سنين حفر الهادي بن علي بئره المسمى ( المبيديع ) وبعد ذلك توالى حفر الآبار فحفر عتيقوا بن امحمد بئره المعروف بـ ( السبيل ) وحفر الأمير إبراهيم بن ناجم بئره المعروف ( بانبيكة ) وهذه الآبار معروفه بغزارة مائها فكانت مستقراً لهذه القبيلة بعد طول ترحال وبعد ذلك حفر أبناء أعلي السالم الجعفري وأخوالهم أبناء ناجم بن حمدان وتون بن محمد بن حميده وأبناء الولي بن أعلي وحمياده بن فراجي وأبناء حيمود بن سمبير وأبناء عماتهم محمد بن صغير وأبناء محمد حمدان وعمار وسيدعمر أبناء حميده بئرهم المسمى أقيا. وكان نزولهم إلى أرض ( النيجر ) مايقارب سنة 1885م وعندما قدم الفرنسيون قام رجال هذه القبيلة مع القبائل العربية الموجودة لمقاومة الفرنسين . فكان سوعيد بن أحمد الياداسي أول من اقتحم على الفرنسيين موقعهم الموجود في الصحراء هو ورفاقه دليل التقاطي ورجل من الزراهنه فكان ذلك إذاناً ببدا المقاومة ويعرف ذلك بعام كاوصن 1916م وبعد إنتهاء هذه المقاومة أعدم الفرنسيون 100 رجل من العرب وكان من ضمنهم كثير من رجال هذه القبيلة وبعدها أبرمت معاهدة في مدينة ( طاوا ) سنة 1917م بقيادة المقدم برجي كما في كتاب بول مارتي وكان ممثل هذه القبيلة الأعمش بن أحمد بن حبه وحددت إقامة هذه القبيلة جنوب غرب ( إنقال ) . وبعد الأعمش تولى القيادة عبد الرحمن بن أعلي الملقب الدنقير وكانت فترة حرجة حيث كانت القبيلة منهكة بعد أن فقدت ثروتها الحيوانية جراء مقاومتها للمحتل ومصادرة أسلحتها وعرف هذا الأمير بمواقفه المتشددة ضد الفرنسيين حتى أنه في أحد الأيام أشهر سلاحه ضد جنودهم عندما حاولوا النيل من كرامته إلا أن المستعمر وعملائه أخذ يدبرون له المكائد حتى سجن وعزل . ويهتم رجال هذه القبيلة بالفروسية وتربية الخيل الأصايل ورجال ياداس تجار فقد سيروا القوافل إلى ليبيا وتوات والهوصا وإلى أدغاغ وهم على دراية واسعة بمسالك الصحراء ومخارجها . كما أنه يسكن مع هذه القبيلة بعض الشرفاء مثل أبناء الخليفة بن عبد الله الذين انضموا لهم من ( توات ) وأبناء سيدي محمد بن الطالب عبيدي وهم أشراف قلقميون ولدي نسخهم موقعة من أكابر فروعهم وهذا الفرع أي الأشراف القلقميون أهل الطالب مختار قد أنجبوا علماء وجهابذة ساهموا في نشر العلم في كل القارة الأفريقية فمنهم الشيخ محمد فاضل وأبنائه الشيخ ماء العينين والشيخ سعد بوه والشيخ التراد وغيرهم كثير . وكذلك أبناء الكرزازي فهم شرفاء كما في كتاب شجرة النور الزكية في أعقاب خير البرية وقد رأيته في مكتبة الحرم النبوي الشريف وهناك الشريف مولاي عبد الرحمن بن مولاي أحمد وهو من الشرفاء الأدارسة آل مولاي الزين وهذه الأسرة عرفت بالصلاح والجهاد ووالدته الماجدة فاطمة بنت ناجم بن حبه . وهناك بعض الفروع القرشية التي قدمت من ( توات ) وهم أبناء فراجي بن سيد أحمد وأبناء محمد بن العالم كما أن كاتب هذه السطور ينتمي إلى قبيلة ( تجكانت ) إلى فرع ( الرماظين ) حيث قدم جده أبداه بن الطالب إعلي وهم مشهورون في ياداس بلقب ( تبرِِة ) وقد كتب المرحوم محمد المختار بن الصديق الجكني بذلك ضمن ما كتبه عن بعض الأسر الجكنية في أزواد وأن سبب هذا اللقب هو أنه حدثت بعض الحروب فأعتزلها جد هذه الأسرة وتبرأ منها تورعاً ورأى أنها غير مشروعة وهذا للتاريخ وليس ابتغاء شهرة خارج هذه القبيلة وقد أوصى العالم الجليل محمد محمود بن الشراح الأبيري الذي سكن في هذه القبيلة ما يقارب 40 سنه وأستحسن طبائعها أبنته التي قدمت إلية من أرض القبلة بأن تتحلى بآداب نساء هذه القبيلة حيث لاتخرج المرأة من بيتها قبل طلوع الشمس وإذا أدركها المساء تبقى في مكانها حتى يذهب وقت المساء ولا ترفع صوتها ولا تمر أمام الرجال . و قال لها أنظري أخلاق خده بنت بدين و أمنة بنت السعيد ولاله بنت أعلي واعملي مثلهم وأني رأيت نساء القبلة و نساء الحجاز فهم من خيرت ما رأيت من الحشمة والمروئة والأدب وقد درس على هذا الشيخ كثيراً من أبناء القبيلة شتى فنون المعرفة سواء كتابة أو مشافهة لأن أهل الصحراء أذكياء فهم يستفيدون من الدروس الشفهية . وكثيراً من الأماكن الصحراوية من أودية وسهول وجبال وهضاب يمثل لهذه القبيلة ذكريات وتاريخ منذ أن وطأت أقدام أجدادهم هذه الأرض أرتبطوا بها ويحنون إليها . حتى الشباب الذين في المدن يأتون إلى هذه الأماكن وقت الربيع ويقام سباق الهجن والخيل ويضعون لها الجوائز . و هناك أيام خالدة تمثل لهم ذكريات مثل يوم تكازه و الذي كان ضد هقار الذي أصيب فيه الأمير علو بن أحمد ويوم تفرجط ويوم ويزي مع الرقيبات ويوم تيزرزاي قرب إنقال مع كلقرس ويوم أقدرغ الذي كان بين ياداس واهير وقتل فيه الأمير محمد بن الخليفة . ويوم ويزي أظهر احمد بن علا شجاعة فائقة عندما تناول اللوح الذي كتبت فيه الحكمة التي تفشل العدو بإذن الله وتناول اللوح من محمد بن لخليفة قائد ياداس والشرط الذي يحمل اللوح لا يتوقف إلى في وسط العدو وقد أستطاع هذا البطل الوصول وسط العدو ففشلت الرقيبات و انتصرت عليها عرب ( دنك ) بإذن الله أما الوقائع الأخرى فكانت ياداس مشاركة مع أخوانهم العرب من الأتواج و تاقاط و الخنيشات والطرشان وخصوصاً حليف ياداس الرئيسي درمشاكة وكل هذه الأيام كانت دفاعاً ولم تكن اعتداء وقد عولج جرحى الرقيبات وبعد شفائهم اعطوا الزاد والراحلهوذهبوا الى اهلهم معززين مكرمين. وقال الشيخ سيد المختار بن ميني الدرمشاكي قبل وفاته يوصي بعض من رجال ياداس ويذكرهم بالعهد الذي بين ياداس ودرمشاكة أن الأمر والتدبير كان يعقد من عند ياداس وينفذ عند درمشاكة ونحن وأنتم مثل السلك والإبرة . وكان الشريف الحسن بن سيدي محمد رحمة الله شديد الحب لهذه الصحراء وكثير الحنين إليها وكان يصل المحتاجين و لا يفرق في عطاياه بين القريب والبعيد وكان يحرص على اخذ أبنائه إلى الصحراء ويشجع إخوانه ومعارفه أن يأخذوا أبنائهم إلى هذه الصحراء وكان كثيراً ما أصطحب معه أحد رجال الدين ويحرص على أن تقام الصلاة جماعة وكان يستعد لها بالفرش والأباريق للوضوء ويوقظ الناس لصلاة الصبح وكان كالأب الحنون على الصغير والكبير وكثيراً ما كان يتدخل بجاهه وماله لحل ما يحدث من منازعات وخلافات . وعندما أستقر كثير من أبناء هذه القبيلة في المدن بنو المساجد وشيدوا الدور فهناك مساجد أقاموها بالعاصمة نيامي مثل مسجد قباء الذي بناة الشريف التراد بن سيدي محمد ومسجد سيدنا عمر الذي بناه الحاج / أعالي عبد الرحمن ومسجد الحسن سيدي محمد وهذه المساجد تقام فيها الجمعة والجماعة وملحق بهذه المساجد كتاتيب لتحفيظ القرآن الكريم . وكثيراً من منازل أفراد هذه القبيلة بهى جزء مخصص للصلاة بفرشه وقد أدركني وقت صلاة المغرب والعشاء في منزل الأخ عبد الرحمن سناد وفي منزل الأخ عثمان محمد عبيد وكانت هناك جماعة تأم المصلى . وأكادُ أجزم أنه في كل منزل ومكتب به مكان مهيأ بالماء والفرش للصلاة ويساعد على هذا سعت المكان . وأما قرية ( أبلغ ) فهناك مسجد لبوباتي بن السعيد تقام فيه الجمعة و الجماعة ومسجد لآل حموده من ابناء ياسين وكان القيم عليه حيب الله بن حمده بن عبيد الله وخلفه ابنه . وأما مدينة ( أقدز ) فهناك مساجد صغيرة وأولها مسجد أعالي عبد الرحمن ومسجد لسيد بن سيدي محمد ومسجد لحمادي بن إبراهيم ومسجد للقاسم بن سيدي محمد . وهناك مسجد تقام فيه الجمعة والجماعة في جنوب غرب أقدز وقد بناه الوجيه يوسف عبد الرحمن . وهناك مساجد في القرى الصحراوية أقامها أهل الخير من هذه القبيلة وكذلك في القرى الصغيره . وقد بنا المرحوم الشريف الحسن بن سيدي محمد مسجد (بإنقال). وهناك قرية بها مسجد في طريق أقدز للسادة أبناء سيدي محمد وكثيراً ما حفر الشريف السيد بن سيدي محمد آبار وجعلها للسبيل . وهذا قليل من كثير وتملك هذه القبيلة كثيراً من الآبار في الصحراء في الشرق والغرب والشمال والجنوب . وقد حافظوا على نقاء دمائهم من أي عنصر غير عربي وساعدهم على ذلك انعزالهم في الصحراء . ويواصل رجال هذه القبيلة مساهمتهم في كل الميادين في المجال التجاري من مقاولات ونقل سواءً نقل البضائع أو نقل الركاب المنظم بواسطة الحافلات الحديثة وكذلك في مجال التصنيع حيث أقاموا العديد من المصانع مثل مصانع الثلج و المياه الصحية. كذلك في النفط لديهم محطات بنزين وصهاريج لنقل البنزين ومخابز كهربائية حديثة وفي مجال الاستيراد والتصدير . وفي المجال السياسي فهم يشاركون مشاركة فاعله في جميع الأحزاب الفاعلة في البلاد والنقابات وفاز بعضهم بمقاعد في البرلمان مثل أعلي عبد الرحمن و الحسين سيدي محمد و أحمد بوباتي و محمود سناد . ويشاركون في الوفود التجارية التي تزور الدول الخارجية وأعضاء في الغرف التجارية و الصناعية في البلاد . وترتبط قبيلة ياداس بعلاقات ومصاهرات بالقبائل العربية المجاورة لها مثلاً هناك مصاهرة مع قبيلة درمشاكة فأبناء بلا من أبناء ياسين والدتهم بنت كباد من الزراهنة وكذلك آل حموده من أبناء ياسين أخوالهم بيت الأمير علو بن أحمد ووالدة الامير محمد بن علوبن احمد العاليه بنت ابراهيم اخوالهامن ياداس وهم ابناء ابيبا بن الجيلي وهم أخوال علواته بن هكهك وأبناء حمده بن عبيد الله أمهم بنت حماي بن أحمد وكذلك ياداس أخوال عبد الله بن أعلي رئيس باعثمان فوالدته من أهل علوا الشبيكي وأبناء علوه بن حمده والدتهم من الزراهنة وهم أخوال إبراهيم بن لحبيب من باعثمان وأبناء بوبكر بن مكينة الكبار والدتهم النيه بنت الكيحل من باعثمان . وهناك أسر من ياداس أخوالها قبيلة الأتواج البكرية مثل أبناء علول بن دحان وأبناء عفان بن حم البربوشي والدتهم فاطمة بنت سيد علي الأجهوري و أبناء أمحمد بن مولودي والدتهم العالية بنت أبياء و أبناء محمد بن أمحمد الزيدي والدتهم بيكه بنت بركه وأبناء يوسف بن عياد الكبار والدتهم بنت هيدي بن بركه وأبناء الخليفة بن السالك والدتهم أنبَ بنت بوبكر وأبناء بادي بن إبراهيم والدتهم عائشة بنت أحمد بن سيد أحمد خطر . مصاهرة ياداس مع قبيلة تاقاط السادة أحمادو بن أفيري واخوانه الشبي وبو طالب وجميع أبناء أفيري والدتهم ياداسية وهي بنت الشيباني بن التاجر وأبناء أفيري أخوال سيد أحمد بن بادي وأعلي بن محمد لخليفة وحمود بن ناجي من ياداس وأبناء أفيتح بن لقويسم والدتهم ياداسية وهي بنت السالك بن مدوه بن الطاهر ووالدة أبناء حمادي بن عياد من تاقاط وهي بنت القويسم ووالدت أبناء سويدي بن السالك من تاقاط بنت لقويسم ووالدت أبناء بوبكري بن أثيبا الشيخ وسيدالأمين الشريف بنت هند التاقاطي ووالدت أبناء الحسن بن معطا الله الصغار والدتهم بنت أحمد بن بو طالب من تاقاط ووالدت أبناء دمين بن باب ياداسية بنت الصديق بن حيمود ووالدت أبناء الطيب بن أحمادو ياداسية بنت سيد عمر بن حموده ووالدت أبناء سيدأحمد بن أنويجم من تاقاط وأبناء الحسن بن أحمادو والدتهم بنت حميدات بن خيرو وهذا قليل من كثير . مصاهرة قبيلة الخنيشات مع ياداس محمد بن عبد الله والدته من ياداس بنت علوا الشبيكي و عبد الرحمن بن عبدي وإخوانه أمهم ياداسية بنت محمد السيوطي أبناء حمدي بن الصالح أمهم ياداسية بنت بوبكر بن حمده وعبد الرحمن وسيديا أبناء بو بكر والدتهم ياداسية بنت محمد الزيدي وأبناء إبراهيم بن حمده أمهم بنت محمد مبارك الخنيشي . مصاهرة ياداس مع الطرشان أبناء دابده الطرشاني والدتهم ياداسية وهي لاله بنت الحبشي أبناء همدي الطرشاني والدتهم ياداسية أخت عومر بن بتاء والدة تامه بنت محمود من الطرشان وهي منى بنت دابده الطرشاني وكذلك والدة ابناء عمار بن محمد حمدان الصغارمن الطرشان وهي بنت الصالح الطرشاني0 ووالدة أبناء أحمد بن أيرزغ الصغار ياداسية بنت أمبارك بن بو بكر ووالدة أبناء أحمد بن بوباتي من الطرشان ووالدة معطالله بن لخليفة وأخته بييد من أهل لحبوس وهي بنت محمد بن لحبوس . وهناك عائلات من ليبيا ترتبط بمصاهرة مع ياداس وهم :- الحاج يوسف التمامي و آل الحاج بريدح وآل محمد الزوام وآل محمد العلام وآل إبراهيم مناع وآل أحمد مسعود وآل محمد الطرابلسي وآل محمد بن قدير وآل بوسيف وآل الفرجاني وآل السنوسي العمراني وآل محمد أجلالي . وهناك عائلات من الجزائر ترتبط بمصاهرة مع ياداس وهم :- الشريف مولاي حمو و الشريف مولاي الهبل والشريف مولاي عبد الله وآل الشرقي وآل بن شهرة وآل بن عليه وآل الحاج بلعيد الزيدي وآل بوعمامه بن جبريط وآل بن العقون والحاج قدور بوعروة وآل فضيل العزاوي وآل بن حود و عبد القادر بن قدور . وبعد هذه مساهمة متواضعة قليلاً جداً وتعريف بسيط وألتمس العذر للجميع فكل فرد من هذه القبيلة صغيراً كان أو كبيراً يستحق الكتابة عنه فهم على بساطتهم لهم معادن أغلى من الذهب .

. . . . السيد أحمد حمدان الياداسي إدارة الموقع تشكر السيد أحمد حمدان على ما تفضل به عن قبيلة يداس العريقة ونأمل منه التعاون لنشر دراسات عن قبائل أخرى .آل بوسيف وآل الفرجاني وآل السنوسي العمراني وآل محمد أجلالي . وهناك عائلات من الجزائر ترتبط بمصاهرة مع ياداس وهم :- الشريف مولاي حمو و الشريف مولاي الهبل والشريف مولاي عبد الله وآل الشرقي وآل بن شهرة وآل بن عليه وآل الحاج بلعيد الزيدي وآل بوعمامه بن جبريط وآل بن العقون والحاج قدور بوعروة وآل فضيل العزاوي وآل بن حود و عبد القادر بن قدور . وبعد هذه مساهمة متواضعة قليلاً جداً وتعريف بسيط وألتمس العذر للجميع فكل فرد من هذه القبيلة صغيراً كان أو كبيراً يستحق الكتابة عنه فهم على بساطتهم لهم معادن أغلى من الذهب .

                                  السيد أحمد حمدان الياداسي  .

هناك 5 تعليقات:

  1. شكرا لك السيد أحمد حمدان الياداسي حياك الله وبياك أن طرحك في القمة ومعلوماتك قييمة وأريد التواصل معك من أجل تبادل المعلومات المفيدة عن الانساب اليك البريد الاكتروني kasimk91@yahoo.com

    ردحذف
  2. بسم الله الرحمان الرحيم شكرا لك اخي العزيز على المجهود القيم أريد أن تمدني بعلومات عن قبيلة الاتواج إن كانت موجودة

    ردحذف
  3. السلام عليكم أخي العزيز أريد أن تمدني بمعلومات عن قبيلة الاتواج إذا كانت عندك

    ردحذف
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من كل يداسي في مشارق الأرض ومغاربها الحضور في موسم احمد بن يداس جنوب مدينة بوجدور في الصحراء الغربية لإحياء روابط صلة الرحم أخوكم اليداسي الاب و الام

    ردحذف
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الف شكر لك علي المعلومات القيمة اخوك يداسي من يداس النيجر اولاد الطالب ياسين امتا موسم احمد بن يداس

    ردحذف