الأحد، 8 يوليو، 2012

تأثير أزمة أزواد على موريتانيا، موضوع ندوة احتضنتها نواكشوط



في إطار الندوات الدورية التي تنظمها جمعية "حراس المستقبل" ، احتضنت نواكشوط  مساء امس (السبت) ندوة 2012  تحت عنوان " الواقع والمتوقع في أزمة أزواد وتأثيره على الواقع والمتوقع في موريتانيا".
ولقد بدأت فعالية هذه الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها منسق الحراس الأستاذ الخليل ولد النحوي والذي أعتبر فيها  بأن التعامل بمنطق استراتيجي لا بمنطق سياسي ظرفي مع يجري في الشمال المالي من أحداث يفرض علينا كموريتانيين أن نتعامل مع تلك الأحداث باعتبارها شأنا موريتانيا داخليا.
وفي نهاية كلمته التمهيدية طلب الأستاذ الخليل من المشاركين في الندوة أن يبحثوا عن إجابة للأسئلة التي تطرحها الأحداث، والتي هي من نوع:
1ـ ماذا لو استقلت أزواد، واستقرت؟
2ـ  ماذا لو عادت إلى حضن الدولة المالية بالقوة؟
3 ـ ماذا لو عادت إلى حضن الدولة المالية بالحوار والتفاهم: بالصيغة السابقة، أو بصيغة اتحاد فيدرالي؟
4 ـ ماذا لو بقيت بؤرة توتر، مستقلة غير مستقرة، أو في كنف الدولة المالية؟
بعد ذلك تناول الكلام الأستاذ الجامعي البكاي ولد عبد المالك والذي قدم ورقة مفصلة عن الوضع في أزواد.
وبعده تناول الكلام أستاذ اللسانيات وعلم الاجتماع الدكتور ابراهيم آغ يوسف الأزوادي، وهو المحاضر الرئيسي في الندوة، وقد قدم عرضا مفصلا عن قضية أزواد، وهو العرض الذي نال إعجاب الحضور لما فيه من معلومات وحقائق تاريخية لم تكن معروفة لدى الكثير من الحضور، وهو ما جعل البعض يطلب منه مواصلة عرضه الشيق والذي استهلك الكثير من الوقت المخصص للندوة.
بعد ذلك تناول الحديث الوزير السابق محمد محمود ولد ودادي، والذي يعتبر من أكثر الموريتانيين انشغالا بالقضية الأزوادية، وهو ما تعكسه أوراقه التي يكتب حول هذا الموضوع. ولقد تمنى الوزير محمد محمود ولد ودادي في مداخلته أن تجد هذه الأزمة حلا من قبل أن تكتمل أوراقه، ومن قبل أن يكون مضطرا لصياغة حل للأزمة، وهو الحل الذي يرى بأنه يجب أن يكون في إطار منح كيان خاص يحترم الخصوصية الثقافية والاجتماعية لأزواد دون أن ينفصل ذلك الكيان عن دولة مالي.
بعد ذلك بدأت تدخلات الحضور، فتدخل كل من الدكتور سيد ألمين بالناصر، والدكتور محمد محمود ولد الحسن، والمحامي بلال ولد الديك، ومحمد المهدي، وكان من بين المتدخلين القاضي الأزوادي عادل، والذي يعتبر من المؤيدين لفكرة استقلال أزواد، وقد قرأ أمام الحضور بيانا يصب في ذلك الاتجاه.
واختتم اللقاء بكلمتين إحداهما لمنسق حراس المستقبل طلب فيها من علماء البلد أن يلعبوا دورا لإيجاد حل لهذه الأزمة، أما الكلمة الثانية فكانت لرئيس الجلسة الكاتب الصحفي عبدالله ممادو با، والتي شكر فيها الحضور، وأعلن خلالها اختتام الجلسة.

مقرر الجلسة:

محمد الأمين ولد الفاظل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق